مديونة باك مجموعة المؤسسات التعليمية لإقليم مديونة

clavier

    صفات الله تعالى الصفات الواجبة والصفات المستحيلة

    شاطر

    فراشة المنتدى

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 12/06/2013
    العمر : 18
    الموقع : http://dafatirna.forumaroc.net/

    صفات الله تعالى الصفات الواجبة والصفات المستحيلة

    مُساهمة من طرف فراشة المنتدى في الأحد يوليو 14, 2013 8:50 pm

    صفات الله تعالى الصفات الواجبة والصفات المستحيلة



    1- النصوص : سورة الإخلاص + مجموعة أبيات من متن ابن عاشر رحمه الله.

    أ- مدلولات الألفاظ والعبارات :

    - الصمد : أي المقصود في جميع الحوائج ، لأنه الكامل في أسمائه وصفاته السيد في ملكه .

    - كفؤا : نفي الشبيه والمثيل والنظير عن الله في أسمائه وصفاته وأفعاله .

    - يستحيل : انقلاب الشيء عن حاله وهنا معناه ينتفي .

    - الضد : مطلق المنافي. والضدان شيئان موجودان مختلفان مطلقا لا يجتمعان معا وقد يرتفعان معا .

    ب- استخراج المضامين :

    - اشتمال سورة الإخلاص على توحيد الأسماء والصفات ) الصفات السلبية ).

    - تنبيه الله سبحانه إلى حقيقة عظيمة وهي أن ذاته وصفاته وأفعاله لا يشبهها شيء لدى مخلوقاته .

    3- تحليل عناصر الدرس :

    أ- مقدمة : إن البحث في صفات الله تعالى يقتضي مراعاة بعض الأمور التي تجنب العقل من الانحراف والزلل وتمكنه من تنزيه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله وكماله .

    والعقل البشري يدل على وجود الله دون ماهية ذاته سبحانه ويدل على صفاته الأخرى دون العلم بكيفياتها ولهذا يحتاج دارسها إلى مراعاة ضوابط محددة .

    ب- مفهوم الصفات الواجبة لله تعالى :

    الصفات : هي كل حلية يحلى بها الشيء وكل نعت ينعت به . والواجبة : اللازمة والثابتة له سبحانه .

    والصفات الواجبة تعتبر أصلا لغيرها من الصفات ، وهي طريق معرفة الله سبحانه ........... وإدراك حقيقة ذاته سبحانه مستحيل قال تعالى: (( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ...)). والتشابه في بعض الأسماء والصفات بين الله وخلقه هو لا يعدو ذلك. وكل أحد يعلم كمال الله ونقص العبد . وفي مقابل الصفات الواجبة هناك ما يضادها من الصفات المستحيلة المنافية لكمال الله سبحانه وإليك بيان هذه الصفات بالتفصيل :

    1) الصفات الواجبة لله تعالى وأنواعها :

    تنقسم الصفات الواجبة لله إلى أربعة أنواع :

    أ- الصفة النفسية : وهو الوجود الذاتي لله الذي لا يقبل العدم لا أزلا ولا أبد .

    ب- الصفات السلبية : وهي تدل على سلب مالا يليق بالله سبحانه وأصولها خمسة :

    1) القدم : عبارة عن سلب العدم السابق على الوجود .

    2) البقاء : عبارة عن سلب العدم اللاحق للوجود .

    3) مخالفة الله للحوادث : أي مخالفة ذاته وصفاته وأفعاله للحوادث (المخلوقات).

    4) الغنى المطلق : أي قيامه تعالى بنفسه ، وعدم افتقاره إلى محل ....

    5) الوحدانية : أي أنه تعالى لا نظير له في ذاته أو صفاته أو أفعاله .

    ج- صفات المعاني : وهي كل صفة قائمة بموصوف توجب له حكما. وهي سبع صفات :

    - الحياة : صفة تتيح لمن قامت به أن يتصف بالإدراك

    - العلم : صفة ينكشف به المعلوم على ما هو به انكشافا لا يحتمل النقيض .

    - الإرادة : صفة يتأتى بها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه .

    - القدرة : صفة يتأتى بها إيجاد الممكن وإعدامه على وفق الإرادة .

    - الكلام : المعنى القائم بالذات المعبر عنه بالعبارات المختلفات ....

    - السمع : صفة ينكشف بها كل موجود على ما هو به انكشافا يباين سواه ضرورة .

    - البصر : صفة بها كل موجود انكشافا مخالفا لانكشاف السمع والعلم.

    د- الصفات المعنوية : وهي تشتق من صفات المعاني للدلالة على قيامها بذاته سبحانه . فاتصافه تعالى بصفات المعاني يستلزم كونه : حيا عالما مريدا قادرا متكلما سميعا بصيرا، وعكس هذا صحيح . فهذان النوعان متلازمان يدل أحدهما على الأخر والعكس .

    2) الصفات المستحيلة في حق الله تعالى : وهي التي يستحيل عقلا اتصاف الله بها لأنها منافية لما ثبت لله نقلا وعقلا من صفات واجبة تناسب عظمته. وتحدد انطلاقا من كل صفة واجبة بتعيين ضدها وذلك كالتالي :

    - العدم ≠ الوجود// الحدوث≠ القدم// الفناء≠البقاء // المماثلة للحوادث ≠المخالفة لها // الافتقار ≠ الغنى المطلق // نفي الوحدة ≠الوحدانية // الموت≠ الحياة // الجهل ≠العلم // الكراهة≠ الإرادة // العجز ≠ القدرة // البكم ≠ الكلام // الصمم≠السمع // العمى≠ البصر.

    أما الصفات المعنوية فأضدادها واضحة من أضداد صفات المعاني كما سبق.

    3) أهمية الصفات الإلهية في حياة الفرد والجماعة :

    كل اسم من أسماء الله الحسنى أو صفة من صفاته تعالى عندما يستحضرها المسلم في ذهنه وقلبه وينفعل بها ، توجهه إلى تغيير سلوكه حتى ينسجم قدر المستطاع مع مدلولها ويتمثل في واقعه حقيقة الإيمان بها :

    ومن الآثار والتغييرات السلوكية الناتجة عن الإيمان بذلك على مستوى الفرد والجماعة ومؤسسات الدولة :

    أ- توجيه الفرد إلى التخلق بالأخلاق الحسنة وتقويم سلوكه مع خالقه ونفسه والكائنات المحيطة به كأخلاق الرحمة والحلم والرفق والصبر واللطف ، لأنه سبحانه رحيم حليم لطيف ... والمسارعة إلى الأعمال الصالحة وإحساسه بمراقبة الله تعالى لأن الله عليم خبير سميع بصير ....

    ب- توجيه الجماعة لتوجيه وجهتها وأهدافها وفق ما تدل عليه صفاته تعالى وتحقق بذلك وحدتها وتعاونها على البر والتقوى .

    ج- توجيه مؤسسات الدولة إلى تربية النفوس وزجرها عن شرها وتوجيه الناس إلى البحث والنظر والتفكير في مخلوقات الله المختلفة لاكتشاف مكوناتها واختراع ما يؤدي إلى تنمية البلاد و تطور المجتمع .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 25, 2017 10:57 am